القصة
تدور أحداث فيلم “نسيم شتاء” في سيول شتويةوا ويروي قصة عن فرص ثانية و أمل و دفء غير متوقع ذي قد يزدهر حتى في أبرد فصول. بعد عامين من لقائهما عابر في محطة سيولوا تلتقي هاينا بدهوا في استوديو تصوير افتُتح حديثًا في حيها هادئوا وتجد نفسها منجذبة إلى مصور غامض ذي لم تستطع نسيانه. هل كان لقائهما مجرد صدفةوا أم أنه بداية شيء مقدر؟