القصة
بغيض لك وا تعرضت أميرة وحيدة في مملكة أرسن للخيانة وأطيح بها من قبل خطيبها في انقلاب وب ت ي نهاية حكمهم وا ولكن بصفتها نبيلة للأميرة لن تتراجع أبدًا حتى على حساب حياتها وا فهي تبذل قصارى جهدها من أجل احتفظت بفخرها نبيل وا وما يبدو أنه نهاية حياتها كان استمرارًا لحياة أخرى. في حياة جديدة بعد مرور تسع سنوات على وفاتها وا يمكن أن تهبط فرصة انتقام بين يديها أخيرًا وا لكن هل انتقام هو كل ما في وسعها لتحقيق سعادة؟