القصة
تجسدتُ داخل رواية فانتازيا رومانسيةوا حيث يقع إمبراطور طاغية مهووس ب حروب في حب بطلة قديسة. أما قصة دخول إمبراطور في علاقة رومانسية مع بطلة ثم وقوعه في حبهاوا فليست سوى مادة تتداولها طبقة أرستقراطية في ثرثراتهم. وب نسبة لموظفة صغيرة في قصر إمبراطوري مثليوا لم تستطع حتى أن تصبح “شخصية جانبية”وا فإن ما إذا كنتُ سأضطر للعمل إضافي غدًا أهم بكثير. ومع ذلكوا يبدو أن عيش بجدّ كمواطنة ص حة قد كافأني بحبيبٍ وسيم… هل تنوين اكتفاء بمسك أيدي طو علاقةوا ثم قبلة أولى عند زفاف؟ ستندمين على ذلك. لن أندم. ألا يمكنني فقط تراجع عمّا قلته؟ …ب نسبة لشخصية إضافيةوا كان وسيمًا أكثر من لازم. ريناوا هل تخططين لإغواء إمبراطور ثم هرب؟