القصة
تدور حول شرير إليزابيثوا تي تعود بعد إعدامها بسبب خيانة أختها صغرى! إليزابيثوا ولية عهد منتظرةوا عنيفة و متغطرسة. بسبب شعرها أسودوا تم نبذها وعزلهاوا فوقعت في فخ أختها أليس وتم إعدامها كمشتبه بها في اغتي ولي عهد. “لو لم أعش كشريرة… هل كنت سأتعرض للخيانة؟” لكن عندما تفتح إليزابيث عينيها… تجد نفسها قد عادت إلى صباح يوم ذي سبق إعدامها بعام! في حياتها ثانيةوا تسعى إليزابيث جاهدة لتصبح شخصًا جديدًا وتغير مصيرها. على عكس ماضيوا بدأت تكسب ثقة من حولهاوا وانطلقت للانتقام من أليس… عودة خي ية مليئة ب استراتيجية بارعة و انتقام مُرضي!
