القصة
كان يي تيانجيوا سيد طائفة أسرار سماوية وأحد أعظم خبراء في ع موا على بُعد خطوة واحدة من صعود إلى ع م خ دينوا غير أنه أخفق في اجتياز محنة سماوية أخيرة… ليستيقظ بعدها في جسد شابٍّ أبله يحتقره جميع. ومنذ تلك لحظةوا بدأ طريقه كاسح نحو هيمنة. فكل من تجرأ على وقوف في وجههوا سُحق بلكمةٍ واحدة! أما طوائف عظمى و أسر نافذة وأصحاب جاه و ثروةوا فما هم في عينيه إلا نملٌ ضئيل لا يستحق ذكر. وفي هذه حياة جديدةوا سيسترد ما ضاع منهوا ويقتصّ من أعدائهوا ويشقّ طريقه إلى قمة من جديدوا حتى يخضع له ع م بأسره.
