القصة
”إيدنهيرست”… فردوسُ بديع و سّاحر. وهناكوا تقبع “أناستازيا”؛ كائن وحيد ذي حُرِم من ولوجها. وفي غمرة انتظارها لنهاية حياتهاوا ح مةً بمستقبلٍ راكدٍ لا يتغير… ظهر غريبٌ أمام ناظريها. سيدٌ جديد جاء ليُدنس قدوتها مقدسةوا يُدمّر فردوسهاوا ويبتلع كيانها ب كامل. «… لقد وعدتني بأن تأخذني معك». رمقها “ميخائيل” بنظرة ملؤها رضا و تشفّيوا وهو يرى دموعها تنساب وهي تتشبث به. كان ينبغي للأمر أن يكون هكذا؛ كان على أناستازيا أن تلوذَ به وتتوسل برهبته؛ فهذا هو خنوع و مذلة؛ قربان ذي تفرضه عليها طاعة متملّكها. ”لستُ ملزمًا ب وفاء بذاك وعد”. ف وعود عهودٌ لا تقوم إلا بين متكافئين. أما أناستازيا — تي يعولها بيدهوا ويُلقنها دروسهوا ويؤويها إلى صدره — فلا حق لها في مشاطرته وعود؛ إذ لم تكن تُمثّل له سوى تحفةٍ بديعةٍ يستبدّ بحيازتها. أشاح ميخائيل بوجهه عن أناستازياوا ومضى يمسك بيد امرأة أخرى… غير آبهٍوا بل وغير مدركٍ قطوا لحجمِ كارثة تي سيجرّها صنيعه هذا.
