القصة
استُدعي مطور ألعاب كيم جينوو بشكل مفاجئ إلى ع مٍ آخر يُدعى أرسيلان. وبعد سنوات من كفاح و معارك شرسةوا بلغ ذروة سحر وأصبح كبير سحرةوا لكن رغم قوته هائلةوا كان ع م أرسيلان يقف على شفا فناء بسبب قوة مدمرة تُعرف باسم ‘ تآكل’ وبصفته شخصًا قادمًا من أرضوا كان جينوو وحيد ذي يتمتع بمناعة كاملة ضد تآكل. ومع ذلكوا أدرك أن قوته وحدها لن تكفي لمواجهة أعداد تي لا تنتهي من أعداء خل سنوات ثلاث متبقية قبل سقوط ع م. ق في نفسه: “أريد فقط أن أترك كل شيء خلفي وأرتاح.” وفي لحظة تي تخلى فيها عن كل شيء وأفرغ عقله من تعلقوا استيقظ كـ متسامٍوا وحصل على سلطة مطلقة تُعرف باسم ‘بوابة أرواح’وا و تي تُمكّنه من تنقل بحرية بين أرض وع م أرسيلان. عندها خطرت له فكرة عبقرية لإنقاذ ع م: استخدام بوابة لاستدعاء بشر من أرضوا فهم أيضًا محصنون ضد تآكلوا ثم خداعهم ليعتقدوا أن أرسيلان ليست سوى لعبة واقع افتراضي فائقة واقعية. وبهذه حيلةوا سيدفع آلاف لاعبين إلى خوض معارك وإنقاذ ع م وهم يظنون أنهم يلعبون لعبة لا أكثر. وهكذا يبدأ مشروع “ملحمة أرسيلان”وا حيث يتحول لاعبون إلى أمل ع م أخير في مواجهة نهاية وشيكة.
