القصة
بعد أن تلقت صدمة عاطفية قاسية ورفضًا مفجعًا من حبها أولوا انكفأت “هي جين” على نفسها وغرقت في عزلة تامة عن ع م. و آنوا وقد بلغت سادسة و عشرين من عمرهاوا انتفضت فجأة لتقول: ‘يكفي! أريد خروج من مستنقع هذه حياة متأخرة عن آخرين!’.
وفي طريقها نحو استعادة حياة طبيعية عاديةوا تخطو خطوتها أولى ب عمل كعاملة مؤقتة في نادٍ رياضي. لكنوا من كان يظن أن تحديها جديد هذا يحظى بدعم ‘خفي’ من مُعين سرّي؟
بين عشية وضحاهاوا تجد هي جين مرتبكة نفسها محاطة بأربعة رج يثيرون فوضى في ع مها.. لتنطلق بذلك جولةُ ارتباطٍ وعلاقات لا تقل ضراوة ومشقة عن تمارين رياضية قاسية.. فكيف ستنتهي هذه مواجهة عاطفية متكاملة؟!
