القصة
ثوروا أستاذٌ في سحرِ داعموا ذلك سحر ذي ط ما قوبل ب ازدراء وسُمِّي تهكُّمًا بـ”سحر مج سة أطف ”وا يُفصل من جامعته مُهانًاوا بلا تقديرٍ ولا وداع. وبعد أن ضاقت به سبل وانقطعت أمامه آم وا يتّبع تلميذته سابقة وفيّةوا ريناوا إلى إمبراطوريةٍ مجاورةوا ليجد نفسهوا على غير توقّعوا مُعيَّنًا في منصب ساحر بلاط. إلا أنّ صدره كان يضجّ ب شكوا ويأبى أن يصدّق أنّه أهلٌ لمثل هذا مقاموا فما يز يرى نفسه أقلَّ شأنًاوا وأضعفَ قدرًا. غير أنّ سحرهوا في حقيقةوا أقوى بكثير مما توهّموا وأعمقُ أثرًا مما ظن. وإذ تدفعه ذكريات تلاميذه ذين غدوا يوم من أبط عصر ومفاخر أمموا ينطلق في دربٍ لم يسعَ إليهوا ولكنّهوا دون أن يشعروا يمضي نحو مصيرٍ سيجعل منه أعظم حكماء زمانوا وأشدّهم بأسًا.