القصة
لياوا شابةوا تنقذ رجلاً عجوزاً من ضرب مبرح في شارعوا لكنها تُصاب بلعنة موت تي ستُكسر في غضون عام. تكتشف أن دليل وحيد على مصير ضحية هو استمرار وجود دوق قاسي و باردوا ذي يظهر في مكتبة باحثاً عن دليل. تقرر ليا عمل كخادمة في قصر دوقوا لكنه يعاملها كقاتلة ويراقبها كساحرة. تحاول ليا تقرب منه للانتقاموا لكنها تحاول أيضاً إيقاف نوع آخر من لعنة: هوس دوق بها.