القصة
لقد صُدِر حُكم عليّ ومتّ. “سيكون من مؤسف قليلاً أن أدعكِ تموتين كشريرة.” “ما رأيكِ؟ أود أن أمنحكِ فرصة.” لاوا لقد ظننتُ حقًا أنني متّ. ولكن هل كان ذلك بسبب كلمات تي ق ها ذلك لعين ذي يشبه عدووا و ذي ظهر قبل موتي مباشرة؟ ‘غيرينوا أيها وغد كلب…!’ عندما فتحتُ عينيّوا وجدتُ نفسي قد عدتُ 10 سنوات إلى ماضي. وليس هذا فحسبوا بل في ع م آخر تمامًا! * بما أنني عُدتُ إلى حياة مجددًا على أي ح وا فلا مفر من أمر. لكي لا أكرر ماضيّ غبيوا قررتُ: “أعطني كل شيء من هنا إلى هناك.” “…هل تنوين حقًا شراء كل هذا؟” أن أستغل ذلك لعين كـ “محفظة نقود” وأمتص كل ما يملكوا “أسمع أن أصدقائي يذهبون للتسوق مع حفيداتهم لواتي يتدللن عليهم بلطف.” “هذا فقط لأنهم بحاجة إلى محفظة نقود.” “…….” “أبيوا سأحضر مأدبةوا فهل يمكنك أن تكون مرافقي؟” “……ب تأكيد. ولكن هل أنتِ راضية بي؟” “نعموا هذا إن تخلصتَ فقط من مظهرك كئيب و مظلم.” وهكذا أصلحتُ علاقتي عائلية تي كانت مدمرة تمامًا بشكل رائع. “…إذا قلتُ إنني أحبكِوا فهل سيسبب لكِ ذلك حرجًا يا روز ين؟” “إذًاوا ما رأيك أن نتواعد لنصف سنة فقط؟” “……عفوًا؟” وحتى حياتي عاطفية تي تخليتُ عنها ذات يوموا بدأتُها بشكل مث ي. لقد كان مستقبل مث ي ذي ط ما تمنيتُه… ولكن… “روزوا أنتِ أيضًا تملكين ‘ هاوية’.” تبين أنني أملك قدرة خاصةوا أنا تي كنتُ أظن نفسي بلا أي قدرات. وتلك قدرة هي……
