القصة
لم أعتقد أبداً أنني سأستيقظ يوماً باسم “ أخت صغيرة للشرير” مكروهة من روايتي مفضلة! لكن ها أنا ذا.. و أدهى من ذلك أن مستقبلي مكتوب ب فعلوا وهو موت إعداماً بسبب جرائم لم أرتكبها! لا يمكنني سماح بحدوث ذلك أبداًوا وحين بدأتُ أكتشف أن “أختي قديسة” تخفي أسراراً مظلمةوا قررتُ قت وتغيير مصيري محتوم. هل سأنجح في نجاة؟
