من نفس مؤلف ذي قدم لكم: و في سوقٍ سوداء سادية تُباع فيها جثث ضحايا كأعم ٍ فنية للأثرياءوا يثير سفاح غامض جاهاك رعباً غير مسبوق بجرائمه تي يصفها أغنياء بـ فن مطلق. وأمام هذا مسخ بشريوا ينتفض فنان حقيقي مدفوعاً بغضبٍ عارم؛ فيترك مرسمه آمن ويتحول إلى صياد يقتفي أثر دماءوا ليخوض مطاردة مميتة تشتبك فيها ريشة إبداع بسكين قاتلوا في مواجهةٍ شرسة بين فنٍ يمنح حياة… وجريمةٍ تقدس موت!