القصة
لا تستطيع بوم دو وا ط بة خجولة في مدرسة إعدادية وا أن تقول لا للناس أبدًا لأنها تخشى أن تكون مكروهة. صديقتها وحيد هي جدتها وا وهي امرأة منفتحة قامت بتربيتها هي وأختها. ذات يوم وا تستيقظ جدة بوم في جسد حفيدتها بعد تعرضها لحادث. هل يمكن للجدة وا تي هي عكس حفيدتها وا تكيف مع حياة مدرسية بينما تبحث عن طريقة للعودة إلى جسدها؟