القصة
هي وا كاميليا بيضاء في ظلام ليل وا آسرة ونقية. كشخص لا يدرك مشاعرها إلا بعد فوات أوان وا اعطت قلبها للحارس شخصي ذي وظفته. لكن تبين أن هذا حارس هو صبي ذي كانت تعتبره عدواً قبل اثنتي عشرة سنة ؟! ما هو أكثر إحباطًا هو أنه كان أيضًا شخصًا اعتادت أن تضايقه مثل رج طبقة دنيا؟