القصة
في ع مٍ يعجّ ب صّيادينوا و وحوشوا و بوابات غامضةوا لا تبحث “آينا” سوى عن حياةٍ هادئة كأيّ فتاة كورية عادية—ولا تريد بديلاً عن ذلك أبداً! في حياتها سابقةوا كانت “آينا” وسيطة روحية قويةوا لكنها آن باتت قادرة أخيراً على استمتاع بع مٍ يسوده سلام… أو هكذا ظنت. ففي أحد أياموا وبمجرد ملامستها لبيضة غامضة عُثر عليها داخل أحد زنازنوا تستيقظ قواها روحية من فئة S مجدداً! ومع رفيقيها روحيين جديدين— مشاغبين “إيز” و “ريكا”—هل ستتمكن “آينا” يوماً من تحقيق حلمها و عيش في سلام وهدوء؟
