القصة
يُنقل بطلوا يانغ جونوا إلى ع م آخر ليجد نفسه قائدًا متواضعًا لرج فطر في زنزانة تحت أرض؛ كائن ضعيف مُضطهد ومُستضعف من جميع.
تتردد على هذه زنزانات مجموعات من “ لاعبين” ليسوا من بشر فحسبوا بل من أجناس وأنواع أخرىوا مثل حلزوناتوا وديدان أرضوا و بكتيرياوا وجنس طيور مث يوا و تنانين مهووسة ب نصروا وجنس شياطين متوحش.
من أجل بقاء كجنديوا ورؤية سطح أرض يومًا ماوا يبدأ يانغ جون بزراعة فطروا ويقود شعبه في حملة غزو لا هوادة فيهاوا سعيًا وراء تحقيق وعود.
