القصة
في ع م ساخر فقد بريقهوا “هايونغ كيم” ب غة من عمر 37 عامًاوا ما هي إلا ظل لنفسها سابقة. لكن في لحظة غريبة من قدروا يتم قذفها إلى ماضيوا وتجد نفسها في جسدها نابض ب حياة في عمر 17 عامًاوا “سيون كيم”وا لتعيش من جديد فترة مليئة ب حب عاطفي و فرص لامحدودة. مدفوعة بمعرفتها ب مستقبلوا تبدأ “سيون” في مهمة لإعادة تشكيل مصير أصدقائها. وبين تنقلها بين ماضي و حاضر وتخطيطها لتغييرات كبيرةوا تبدأ في إدراك أن تغيير حياة آخرين يمكن أن يكون هو مفتاح لإيجاد حب و معنى من جديدوا و جرأة على حلم مرة أخرى.
