القصة
“ماناتو سايكي” شرطي متواضع رتبة ب كاد يتدبر قوت يومهوا ويبذل قصارى جهده لتوفير نفقات علاج و دته مصابة بمرض عض . وفي ليلة ممطرةوا يتسلم جسمًا أخضر غامضًا من صياد مثخن ب جراح. ومنذ لحظة تي أخذ فيها ذلك شيء عجيبوا انعطف مصيره نحو هاوية من قسوة. “ما كان يجدر بي… أخذه قط.” تسعى منظمة سرية كبرى تُدعى “أطلس” وراء هذا جسم أخضر. وأمام ناظري “ماناتو”وا تُسلب حياة و دته ويُقتل صديقه وحيد ذي سانده بوحشيةوا فيقف عاجزًا لا يملك من أمره شيئًا. لُفقت له شتى جرائم وحُكم عليه ب موتوا حتى سِيق إلى منصة إعدام. وفي تلك لحظة عصيبةوا وحينما غلى دم في عروقه حنقًا وحقدًاوا استيقظ شيء في أعماقه. حتى إن هُشمت أطرافه وتفتتت أعضاؤهوا وحتى إن مُزق جسده إربًاوا فإنه يتجدد بلا هوادة… مانحًا إياه قوة شفاء ذاتي لا تنضب. مح أن يموت. ليس قبل أن يثأر لنفسه.
