القصة
“إن كان موتي على يديكوا فلن أندم على بذل حياتي فديةً.” بهذه كلماتوا لاقت قديسة إيلينا حتفها على يد رجل ذي أحبته. وبينما كانت تراقب فارسًا بلا تعابير وسط سيل دماءوا ابتسمتوا متمنيةً أن تكون آخر ذكرى لها في ذهنه هي تلك أوقات سعيدة تي قضياها معًا. …أو هكذا كان ينبغي أن ينتهي أمر. فعندما استيقظتوا وجدت أن زمن قد أعادها إلى نقطةٍ قبل أن تعرف فارس. في ذلك يوم ب ذاتوا في تلك لحظة ب ذاتوا وصل كاهنٌ ليصطحبهاوا وهو مرشحٌ للقداسة. كان مستقبلها مع غصن يتجاوز هذه لحظة؛ فإن كان مقدّراً لها مشاركة في حفل ثانيوا فقد تمنت أن تخفف من وطأة مصيره هذه مرة. لقد قطعت على نفسها هذا نذروا فماذا عساها أن تفعل وقد عزمت على تحدي قدر؟ هل ترغبون أن أواصل ترجمة فصول ت ية من هذه قصة ح ما تزودونني بها؟
- 26 17 يوليو، 2026
- 25 10 يوليو، 2026
- 24 27 يونيو، 2026
- 23 27 يونيو، 2026
- 22 19 يونيو، 2026
- 21 14 يونيو، 2026
- 20 8 يونيو، 2026
- 19 8 يونيو، 2026
- 18 8 يونيو، 2026
- 17 8 يونيو، 2026
- 16 8 يونيو، 2026
- 15 1 مايو، 2026
- 14 1 مايو، 2026
- 13 17 أبريل، 2026
- 12 11 أبريل، 2026
- 11 11 أبريل، 2026
- 10 27 مارس، 2026
- 9 27 مارس، 2026
- 8 27 مارس، 2026
- 7 27 مارس، 2026
- 6 27 مارس، 2026
- 5 27 مارس، 2026
- 4 27 مارس، 2026
- 3 27 مارس، 2026
- 2 27 مارس، 2026
- 1 27 مارس، 2026