القصة
عندما تعود ليا أخيرا إلى بلدتها صغيرة بعد خمس سنواتوا لا تجد ترحيب حار ذي تتوقعهوا لأنها تفتح باب للعثور على جثة و دها معلقة من سقف. شرطة تحكم بأنه انتحاروا لكن كلما ط ت بقائها في مدينةوا كلما اشتبهت في أنه كان أي شيء سوى ذلك. في منتصف كل ذلك هو كتاب عنيف و دها كان يكتب دعا ساحات قت وا و تي لديها نصف صفحاتها في عداد مفقودين. لكن سكان مدينة لا يقدرون تطفل (ليا) وليس هناك (لي)