القصة
لم تكن بطلة ولكن هي و دة شريرة مستقبلية كانت فايوليت ح ة حب مع صديق طفولتهوا أجبرت و ديها على زواج منهوا ومع ذلك لم يكن يحبه بعد أن أنجبت انبتهم نادر ما يأتي إلى منزل ذات يوم اعاد ابنة عشيقته إلى منزل وا كانت جميلة جدا كان فارق عمر بين فتاتين سنة كرهت فيكتوريا زوجة ابنها تي أحبها جميع بمساعدة ابنتها بدأت فيكتوريا في تنمر عليها وفي نهاية أدى ذلك إلى فسخ خطوبة ابنته. وطلاقها من زوجها ثم تم نفيه ى ريف نتيجة ذلك … انتظر. ألم تكن أنا من ربت ابنتها على أنها شريرة ؟! كان فيوليت آن 10 سنوات. بما أنني أعرف كل شيء وا سأبذل قصارى جهدي لتجنب هذه نهاية! “