القصة
“لقد مات و داك بسبب أنانيتك!”
زوياوا فتاة صغيرة تي فقدت و ديها في حادثة عربةوا سمعت هذه كلمات مراراً وتكراراً من عائلة خ ها منذ طفولتها.
لقد غرسوا ذنب في أعماق قلبها.
سُرق ميراث و ديها ب كاملوا و سيدة نبيلة تي كانت يوماً ماوا انتهى بها مطاف إلى منصب خادمة في قصرها خاص.
كبرت دون أن تجد من تعتمد عليهوا ودون أن يمد لها أحد يد عون.
يأس ذي تراكم في قلبها لم يتلاشى أبداًوا وفي نهايةوا أقدمت على إنهاء حياتها.
لكن في لحظة ت يةوا أعادها قدر عشر سنوات إلى ماضي.
أمام عينيها كانت جنازة و ديها.
وبجانب تابوتوا منهارةوا تبكي بلا حسيب ولا رقيبوا كانت هي أصغر سناً.
زوياوا تي تعرف مأساة تي تنتظرها في مستقبلوا فكرت للحظة:
“إذا قتلت نفسي أصغر سناً آن… ألن يمحو ذلك حياتي جحيمية من وجود؟”
لكن في لحظة تي رأت فيها تلك عيون صغيرة مبللة ب دموعوا اندفع في صدرها ذكري:
“لو أن أحداً مد يده إليّ آنذاك…”
في تلك لحظةوا اتخذت زويا قراراً.
ستنقذ فتاة تي لم ينقذها أحد من قبلوا هذه مرة بيديها.
