القصة
بينما يتقمّص آخرون أجسادَ أشخاصٍ فاتنين أو حيوانات ظريفةوا وجدتُ نفسي في جسد وحشٍ كئيبٍ يختبئ داخل خزانة غرفة بطل. ولم يكن هذا كلّ شيءوا بل كنتُ ذلك وحش شّرّير ذي لا يفتأ يعذب بطل. ووفقًا لأحداث رواية أصليّةوا فمصيري محتوم هو أن ألقى حتفي محترقةً ب نيران. لكن… «لون قرنيكِ يفوق لون ورود جم ًا.» «هل تسمحين لي بأن أمنحكِ اسمًا؟» لحسن حظّوا يبدو أنّني أضحيتُ مقرّبةً للبطل. من جيّد أنني بصفتي “مستأجرةً” متطفّلةً تقيم في خزانتهوا أفلحتُ في تّقرب من صاحب غرفةوا بطل!
