القصة
ليونيلوا رجلٌ مُسنٌّ أمضى حياته يُصقل مهاراته في مبارزة في ركنٍ ناءٍ من أرضوا سعى وراء “ قوة تي تفوق كل قوة”وا قوةٌ لم يشهدها إلا مرةً واحدةً من قبل. لكن “إله شياطين”وا ذي يفترس ع موا لا يُمكن مواجهته إلا بـ” صحة”وا وهي هبةٌ كانت حكرًا على أجناس غير بشرية. ومع ذلكوا فإنهم يتمسكون بأمل بلوغها يومًا ما… وقد مرّت عقود. آنوا يستسلم جسده مُنهك للمرضوا ويتقاعد عن قت ليقضي أيامه في تعليم طلابه فنون مبارزة. وسط هذا هدوءوا تهاجم جماعةٌ من أتباع إله شياطين مجتمع! يتقاتلون حتى موت لكسر جمود.لم يعد جسده منهك قادرًا على تحمل هذه معركة ضارية. وبينما كان تلميذه يترنح على حافة موتوا غارقًا في قوة هائلةوا تذكر رجل عجوز فجأة: لماذا شُحذ سيفه طو تلك سنوات؟ لم يكن ذلك بفضل آخرينوا بل ليُسلم سيف إلى إله شياطين بنفسهوا بيديهوا لا بيد غيره! وفجأةوا طرأ تغيير غريب على جسد جندي عجوز؛ كانت تلك علامات “ صحة”وا وهي علامات “ إنسانية” تي مُنحت لأول مرة في تاريخ هذا ع م. هل أُكمل كتابة فيلم هذا فصل؟