القصة
وُلد “هابي” ونشأ عبدًا في حلبةوا وما نجا بحياته إلا معتمدًا على قوته وحشية فحسب. وإثر إعدام سيده وانهيار حلبةوا ن حريته أخيرًا لأول مرة في حياته. و آنوا إذ يخطو في ع م ب كاد يفهمهوا يشرع في استيعاب مفاهيم عائلة و صداقة و مجتمعوا خطوة تلو أخرى في درب من ألم و تخبط. بيد أن ع م يأبى أن يتركه لينعم ب راحة. فهويته كعبد سابق… وحروبه تي لا تنتهي ضد جريمة… وأسراره ولادته دفينة… تجر هذه أمور جميعها “هابي” إلى معارك جديدةوا كل منها أشد ضراوة من سابقتها. وفي خضم ذلك كلهوا يشتد عوده ليتجاوز كونه مجرد مقاتل أو وحشوا ويرتقي حتى يتربع على ذروة ع م. من رم حلبة ملطخة ب دماء إلى قمة مجد و قوةوا هذه حكاية فتى ذي لم ينسَ قط كيف يبتسم.
