القصة
استيقظتُ داخل لعبة ديستوبية… ع م بلا أحلاموا ولا أملوا وب تأكيد بلا رحمة. مهمتي؟ مطاردة متعصبين أشرروا وإعادة سلام لهذا خراب. لكن… “كيف يفترض بي إنقاذ ع م وأنا ع قة في جسد طفلة لا تتجاوز ثلاث سنوات؟!” نظام ينهار. أنقذتُ بطل لعبة بائس… لأجد نفسي فجأة مكانه. آن أنا بابا. لكن كنيسة تعجّ ب جواسيس من بلاط ملكيوا و متعصبون يحيكون مؤامرات في ظل وا وحتى فرسان فقدوا بريقهم. “بابا! ناديـني بابا يا سيدتي!” “قلت لكِوا أنا بابا… ولستُ سيدتك!” “أنتِ جميلة جداً! عليكِ أن تتناولي مئة وجبة في يوم!” “…اصمتي.” بصفتي بابا و مع جة وحيدةوا أنا بحاجة إلى من يتظاهر بدور “ أب” ليحميني. مشكلة؟ كل مرشحين مختلّون عقلياً. حتى بطل ذي أنقذت حياته… انحرف تماماً. “ط ما أنكِ معيوا فلا يهم إن احترق ع م.” و آنوا بينما يترنح نظام على حافة انهياروا يقع على عاتقي—أنا بابا صغيرة—أن أبذل جهدي لإنقاذ ع م… ولو كان ذلك مستحيلاً
- 0 28 أكتوبر، 2025