القصة
بعد رحيل و ديهاوا أصبحت شقيقتاها هما كل ما تبقى لـ روكيا من هذا ع موا جدار أخير ذي يحميها من قسوة حياة. وفي ليلة عيد ميلادهاوا قررت أختان أن تنسجا لها فرحة من عدم؛ تسلّلتا في عتمة ليل للبحث عن زهرة نادرة لا تتفتح إلا تحت ضوء قمر. لكن غابة كانت تخبئ في ظل ها ما هو أبشع من ظلام نفسه. حين انبلج فجروا لم تتلقَ روكيا زهرتهاوا بل استيقظت على كابوس يمزق روح. وجدت شقيقتها صغرى جثة هامدة وسط دماءوا بينما تلاشت أخت وسطى بلا أثر. وفي قلب تلك مجزرةوا أيقنت روكيا أن شيطاناً جائعاً قد ابتلع أختها ومزق عائلتها. في تلك لحظةوا ماتت فتاة بريئة في داخلهاوا ووُلدت من رحم فجيعة محاربةٌ لا يحركها سوى عطش للانتقام.
- 0 17 يوليو، 2026