القصة
في لحظة تي فُسخت فيها خطوبتي من خطيبي بغيضوا عادت ذكريات حياتي ماضية تتدفق. كنتُ في يوم من أيام باحثة زراعية مجتهدةوا امرأة درست في كلية زراعة! بعد أن تبرأت مني عائلتيوا قررتُ تركيز على نقاط قوتي وعيش حياة مريحة وهانئة في زراعةوا ولكن… “هذا سيفي!” “لاوا هذه معولي!” “إنه سيفي!” “قلتُ لكوا إنها معولي!” فجأةوا ظهر رجل أشقر وسيم – بدا بصحة جيدة تمامًا من خارج – محاولًا انتزاع معول ذي تقطته من أرض! هكذا تبدأ قصة حب زراعيةوا حيث سنلتقي بأحبائنا أثناء قطف توت (ضرب عصفورين بحجر واحد)~
