القصة
سقط نيزك “ويمليس”وا فأغرق نجم ازرق في عصر من كوارث. اجتاحت طفرات بيولوجية آفاقوا واستفاقت قوى خارقة و وحوش ضارية. فُتِحَ ع م مخفيوا وعاد جن و شياطينوا و ملائكة و تنانين وحتى مصاصو دماء و صاقلون… عادت خرافات و أساطير إلى ع م من جديد. وأناوا لين شياووا غدوت أقوى صياد بجهدي وعرق جبيني!