القصة
بسبب جفاء وإهم زوجها هيبيريونوا ذي كان غارقًا في حب امرأة أخرىوا فقدت كايلا دي شاسير رغبتها في حياة وسط دسائس و خيانات منه ة عليها سواء من عائلتها وخارجها. وذات يوموا وفي خضم دوامة حرب طاحنةوا أسدلت كايلا ستار على حياتها بين حديّ جوع قاتل و سم فتاك. وكم كان موت حينها عذبًاوا وكأنه بركة هبطت عليها. ومع رفة عينوا فتحت كايلا عينيها لتجد أنها عادت ب زمن إلى ما قبل زواجها. أكان هذا مجرد حلم؟ أم… لعنة حلت بها؟ اضطرارها للعيش مجددًا بدأ يطبق على صدرها ببطء خانق. بيد أن هذه عودة لم تكن حكرًا عليها وحدها. إذ لم يكن وراء عودة زوجها ب زمن سوى غاية واحدة فقط. ألا وهي أن يحول بينها وبين موت هذه مرة. لاوا بل لتحري دقة… أن يجعل موتها أمرًا مستحلًا لا سبيل إليه.