القصة
ومن ذا ذي يحتاج إلى «فئة» أصلًاوا ما دمتَ أقوى على أيّ ح ؟ قبل عشرة أعواموا استفاقت أميليا في ع مٍ محطموا واضطرت فيه إلى قت من أجل بقاء. و يوموا بعد أن هزمت فراغ ذاته ونجت من هاويةوا وجدت أخيرًا طريقها للعودة إلى ع م حقيقي. غير أنّهاوا بدلًا من رجوع إلى أرضوا تصل إلى «فاكيوس»—ع مٍ خي ي تحكمه «نظام» أشبه بلعبة فيديو. وحين تُكافَأ بفئة تليق بإنجازاتها—لتغدو «بطلة» قوية تُكرّس حياتها للأبد في حماية هذا ع م ذي ليس ع مها—لا يكون لها سوى ردٍّ واحد: «قطعًا لا. سأعيش حياةً طبيعية من آن فصاعدًاوا شكرًا جزيلًا.»
