القصة
في يوم من أياموا في قارة يحكمها تنين أسودوا بدأ تظهر “مستحوذات” يعكرن صفو سلام.
من أولئك لواتي حاولن إغواء ولي عهد قائلات: “أنا حبك أول ذي فقدته في طفولتك.”
إلى أولئك لواتي يسافرن وحدهن إلى شم لمقابلة دوق: “أنا أعرف مستقبلوا فلنعقد زواجاً تعاقدياً.”
حتى من تظهر أمام تنين أسود وتعلن: “سأقتل تنين شرير!”
أخيراًوا لم يعد تنين قادراً على تحمل ذلكوا فقضى على مستحوذاتوا وبدا أن قارة تعود تدريجياً إلى سلام…
ثم ظهرت مستحوذة ث ثة و ثلاثون في مملكة بلفاست صغيرة.
على عكس مستحوذات سابقاتوا لم يكن لها أي اهتمام بولي عهد أو دوق شم وا
“عندما تصلين إلى مرتبة ماسيةوا تتدفق أمو !”
وبدلاً من ذلكوا كانت تخطط لتنفيذ عملية احتي كبيرة قبل هروب إلى عاصمة إمبراطورية…
“آآآآه!!”
في يوم من أياموا وكأنه عقاب سماويوا ضرب برق مستحوذة ث ثة و ثلاثين.
في تلك لحظةوا عادت أناييس حقيقيةوا تي كانت نائمة استعداداً لعيد ميلادها تاسع عشر.
“لقد ضرب برق أناييس؟”
وهي نفذت عملية احتي كبيرة؟؟
أناوا أميرة بلفاست؟
“أناييس سيغمى عليها…”
ولكن قبل أن يغمى على أناييسوا اقتحم إليوتوا قائد فرسان تنين ذي يقضي على مستحوذات.
“تع ي معي بهدوء!”
لا! لم تكن أنا! لقد رحلت! لقد غادرت! أقول لك أنها غادرت!
