القصة
“لو رحلتُ فجأةً… هل ستعتنين بعائلتي؟”
من أجل صديقتي عزيزةوا تزوجتُ زوجها.
كانت تلك أمنيتها أخيرةوا صديقتي وحيدة في هذا ع م.
ولحماية طفليها لذين تركتهما وراءهاوا أصبحتُ زوجة أبيهما.
تحملتُ استياء ابنها شديد ونظرات مجتمع قاسيةوا وقضيتُ سبع سنوات طويلة في زواج صوري لأفي بوعدها.
ولكن ما إن بلغ طفلان سن رشدوا حتى انفصلتُ عنهما دون أدنى ندموا تمامًا كما اتفقنا.
وبينما كنتُ أستعد أخيرًا لعيش حياتي كما أُريدوا بدأ أشخاصٌ لم أتوقعهم ب ظهور أمامي.
أمير ث ثوا ذي اختفى دون أثر قبل سبع سنوات؛ حبي أولوا ذي لم أنسه يومًا واحدًا؛ وحتى زوجي سابق وأبناء زوجيوا ذين يُدركون آن فقط ما فقدوه…!
